يوسف الحاج أحمد
136
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
الرّضاعة * قال تعالى في كتابه العزيز : وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ البقرة : 233 ] . في هذه الآية الكريمة دعوة للأمهات للرّضاعة مع تحديد المدّة المثالية للرّضاعة . . من أيّ شيء يتركّب حليب الأمّ ؟ * التّطوّر : يتطور تركيب حليب الأمّ من يوم لآخر بما يلائم حاجة الرّضيع الغذائية وتحمّل جسمه ، وبما يلائم غريزة أجهزته التي تتطور يوما بعد يوم . عكس الحليب الصّناعي الثّابت التّركيب . * الهضم : لبن الأمّ أسهل هضما لاحتوائه على خمائر هاضمة . بينما يتأخر هضم خثرات الجنين في حليب البقر . * الطهارة : حليب الأمّ معقّم ، بينما يندر أن يخلو الحليب الصّناعي في الإرضاع من التّلوث الجرثومي . * الحرارة المعتدلة : درجة حرارة لبن الأمّ ملائمة لحرارة الطّفل ولا يتوفر ذلك دائما في الإرضاع الصّناعي . * المقاومة : يحوي لبن الأمّ على أجسام ضدّية نوعية تساعد الطّفل على مقاومة الأمراض . وتوجد هذه الأجسام بنسبة أقلّ جدّا في حليب البقر .